بلينوس الحكيم

76

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

قلنا في ذلك : إنّ الفعل واحد وكلّ فاعل مستطيع بفعله [ 1 ] فلا يعدوه ، فلا تفعل الغنم فعل البقر ولا البقر تفعل فعل الحمير [ 2 ] ولا تفعل الإنس فعل غيرهم ، وإنّما كلّ فعل فاعل لنفسه وخاصّته . [ 3 ] فلذلك كان الفعل واحدا وكان إذا كانت الحياة في الأعضاء التي هي [ 4 ] الآلات يكون مستطيعا لما يفعل ، ولكنّ الفعل مقدّر بأنّه مخلوق ؛ [ 5 ] فالقدرة علّة العمل والعمل سبب القدرة وهما بمنزلة الروح والجسد [ 6 ] وبمنزلة الصّوت والصّوات ؛ فكان الصّوت جسدا للصوات وسببا له [ 7 ] ولتمامه وكان الصّوات علّة للصّوت . فلو لا اجتماعهما لم يكن واحد منهما [ 8 ] ولكنّ باجتماعهما قويا وعملا ، فكانا كلاهما متعاونين مشتركين في [ 9 ] الانفعال ، والانفعال هو الذي يحدث من الفعل بمنزلة رجل صوّت صوتا فسمعه آخر فاضطرب فزعا ، فالفزع الذي عرض هو الانفعال . [ 11 ]

--> [ 1 ] الفعل M : العقل LPK - - يفعله M : لفعله LPK - - [ 2 ] فلا يعدوه MP : لا يعدوه K : ناقص في L - - فلا تفعل MPK : فلا يعدو فعل L - - البقر تفعل MPK : فعل البقر L - - [ 3 ] تفعل MPK : فعل L - - غيرهم ML : غيرها PK - - وإنما كل فعل MP : وإنما فعل كل K : وإذا كان L - - [ 4 ] فلذلك . . . إذا ML : فكذلك كان الفعل واحدا وكانت إذا P : وكذلك حال الفعل واحد إذ K - - [ 4 - 5 ] التي . . . يفعل M : مستطيعا لما يفعل LP : مستطيعة لما تفعل K - - [ 5 ] مقدر بأنه M : مقدر به L : مقدر أنه K : مقدرا أنه P - - [ 6 ] فالقدرة M : والقدرة L : فالقدر PK - - القدرة وهما L : القدرة فهما M : المقدر وهما P : القدر وهما K - - والجسد MPK : من الجسد L - - [ 7 ] وبمنزلة . . . والصوات LP : بمنزلة الأصوات والصوت M : وبمنزلة الصوت والمصوت K - - الصوت جسدا MP : الصوات جسدا L : الصوت جسد K - - للصوات P : للصوت L : المصوت K : للأصوات M - - [ 7 - 8 ] وسببا . . . للصوت MPK : ناقص في L - - [ 8 ] ولتمامه MP : وتمامه K - - الصوات P : المصوت K : الأصوات M - - واحد منهما LPK : منهما صوت M - - [ 9 ] فكانا MPK : كانا L - - متعاونين مشتركين MLK : متعاونان مشتركان P - - [ 11 ] فزعا MLP : جزعا K - - عرض MLK : أعرض P - -